فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282631 من 466147

وقال أبو سهيل: نحرمه ما يتمناه من المال والولد ونجعله لغيره.

قال الزمخشري: ويحتمل أنه قد تمنى وطمع أن يؤتيه الله في الدنيا مالاً وولداً ، وبلغت به أشعبيته أن تألّى على الله في قوله {لأوتين} لأنه جواب قسم مضمر ، ومن يتألَّ على الله يكذبه فيقول الله عز وعلا: هب أنّا أعطيناه ما اشتهاه أما نرثه منه في العاقبة {ويأتينا فرداً} غداً بلا مال ولا ولد كقوله تعالى

{ولقد جئتمونا فرادى} الآية فما يجدي عليه تمنيه وتأليه.

ويحتمل أن هذا القول إنما يقوله ما دام حياً ، فإذا قبضناه حلنا بينه وبين أن يقوله {ويأتينا} رافضاً له {منفرداً} عنه غير قائل له انتهى.

وقال النحاس: {ونرثه ما يقول} معناه نحفظه عليه للعاقبة ومنه العلماء ورثة الأنبياء أي حفظة ما قالوه انتهى.

و {فرداً} تتضمن ذلته وعدم أنصاره ، و {يقول} صلة {ما} مضارع ، والمعنى على الماضي أي ما قال.

والضمير في {واتخذوا} لعبادة الأصنام وقد تقدم ما يعود عليه وهم الظالمون في قوله {ونذر الظالمين} فكل ضمير جمع ما بعده عائد عليه إن كان مما يمكن عوده عليه ، واللام في {ليكونوا} لام كي أي {ليكونوا} أي الآلهة {لهم عزاً} يتعززون بها في النصرة والمنفعة والإنقاذ من العذاب.

{كلا} قال الزمخشري: {كلا} ردع لهم وإنكار لتعززهم بالآلهة.

وقرأ ابن نهيك {كلا سيكفرون بعبادتهم} أي سيجحدون {كلا سيكفرون بعبادتهم} كقولك: زيد مررت بغلامه وفي محتسب ابن جنيّ {كلا} بفتح الكاف والتنوين ، وزعم أن معناه كل هذا الرأي والاعتقاد كلاً ، ولقائل أن يقول إن صحت هذه الرواية فهي {كلا} التي للردع قلب الواقف عليها ألفها نوناً كما في قواريراً انتهى.

فقوله وقرأ ابن نهيك الذي ذكر ابن خالويه وصاحب اللوامح وابن عطية وأبو نهيك بالكنية وهو الذي يحكى عنه القراءة في الشواذ وأنه قرأ {كلا} بفتح الكاف والتنوين وكذا حكاه عنه أبو الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت