وقال الزمخشري: ويجوز أن يراد بالورود جثوهم حولها وإن أريد الكفار خاصة فالمعنى بيِّن، واسم {كان} مضمر يعود على الورود أي كان ورودهم حتماً أي واجباً قضي به.
وقرأ الجمهور {ثم} بحرف العطف وهذا يدل على أن الورود عام.
وقرأ عبد الله وابن عباس وأبيّ وعليّ والجحدري وابن أبي ليلى ومعاوية بن قرة ويعقوب ثَمَّ بفتح الثاء أي هناك، ووقف ابن أبي ليلى ثمه بهاء السكت.
وقرأ الجمهور: {ننجي} بفتح النون وتشديد الجيم.
وقرأ يحيى والأعمش والكسائي وابن محيصن بإسكان النون وتخفيف الجيم.
وقرأت فرقة نجي بنون واحدة مضمومة وجيم مشددة.
وقرأ علي: ننحي بحاء مهملة مضارع نحى، ومفعول {اتقوا} محذوف أي الشرك والظلم هنا ظلم الكفر. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}