فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282235 من 466147

وحكى أبو بكر بن شقير أن بعض الكوفيين يقول: في {أيهم} معنى الشرط ، تقول: ضربت القوم أيهم غضب ، والمعنى إن غضبوا أو لم يغضبوا فعلى هذا يكون التقدير إن اشتد عتوهم أو لم يشتد.

وقرأ طلحة بن مصرف ومعاذ بن مسلم الهراء أستاذ الفراء وزائدة عن الأعمش {أيهم} بالنصب مفعولاً بلننزعنّ ، وهاتان القراءتان تدلان على أن مذهب سيبويه أنه لا يتحتم فيها البناء إذا أضيفت وحذف صدر صلتها ، وقد نقل عنه تحتم البناء وينبغي أن يكون فيه على مذهبه البناء والإعراب.

قال أبو عمرو الجرمي: خرجت من البصرة فلم أسمع منذ فارقت الخندق إلى مكة أحداً يقول لأضربن أيهم قائم بالضم بل بنصبها انتهى.

وقال أبو جعفر النحاس: وما علمت أحداً من النحويين إلاّ وقد خطأ سيبويه ، وسمعت أبا إسحاق يعني الزجاج يقول: ما تبين أن سيبويه غلط في كتابه إلاّ في موضعين هذا أحدهما.

قال: وقد أعرب سيبويه أياً وهي مفردة لأنها تضاف فكيف يبنيها وهي مضافة؟.

و {على الرحمن} متعلق بأشد.

و {عتياً} تمييز محول من المبتدإ تقديره {أيهم} هو عتوه {أشد على الرحمن} وفي الكلام حذف تقديره فيلقيه في أشد العذاب ، أو فيبدأ بعذابه ثم بمن دونه إلى آخرهم عذاباً.

وفي الحديث:"إنه تبدو عنق من النار فتقول: إني أمرت بكل جبار عنيد فتلتقطهم"وفي بعض الآثار:"يحضرون جميعاً حول جهنم مسلسلين مغلولين ثم يقدم الأكفر فالأكفر".

قال ابن عباس: {عتياً} جراءة.

وقال مجاهد: فجراً.

وقيل: افتراء بلغة تميم.

وقيل: {عتياً} جمع عات فانتصابه على الحال.

{ثم لنحن أعلم} أي نحن في ذلك النزع لا نضع شيئاً غير موضعه ، لأنا قد أحطنا علماً بكل واحد فأولى بصلى النار نعلمه.

قال ابن جريج: أولى بالخلود.

وقال الكلبي {صلياً} دخولاً.

وقيل: لزوماً.

وقيل: جمع صال فانتصب على الحال وبها متعلق بأولى.

والواو في قوله {وإن منكم} للعطف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت