فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282224 من 466147

قلت: وفي صحيح مسلم:"ثم يُضرَبُ الجسر على جهنم وتَحُلُّ الشفاعة فيقولون اللَّهُمَّ سَلِّم سَلِّم"قيل: يا رسول الله وما الجِسرُ؟ قال:"دَحْضٌ مَزِلّةٌ فيه خَطَاطيفُ وكَلاَليبُ وحَسَكٌ تكون بنجد فيها شُوَيْكَة يقال لها السَّعْدان فيمرُّ المؤمنون كطرْف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والرّكاب فناجٍ مُسلَّمْ ومخدوشٌ مُرْسَل ومَكْدُوس في نار جهنم"الحديث.

وبه احتج من قال: إن الجواز على الصراط هو الورود الذي تضمنته هذه الآية لا الدخول فيها.

وقالت فرقة: بل هو ورود إشراف واطلاع وقرب.

وذلك أنهم يحضرون موضع الحساب وهو بقرب جهنم ، فيرونها وينظرون إليها في حالة الحساب ، ثم ينجي الله الذين اتقوا مما نظروا إليه ، ويصار بهم إلى الجنة.

{وَّنَذَرُ الظالمين} أي يؤمر بهم إلى النار قال الله تعالى:"وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ"أي أشرف عليه لا أنه دخله.

وقال زهير:

فَلَمَّا وَرَدْنَ الماءَ زُرْقاً جِمَامُهُ ...

وَضَعْنَ عِصِيَّ الحاضِرِ المُتَخيِّم

وروت حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يدخل النار أحدٌ من أهل بدر والحديبية"قالت فقلت: يا رسول الله وأين قول الله تعالى: {وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فَمَه {ثُمَّ نُنَجِّي الذين اتقوا وَّنَذَرُ الظالمين فِيهَا جِثِيّاً} ".

أخرجه مسلم من حديث أم مُبَشِّر ؛ قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة.

الحديث.

ورجح الزجاج هذا القول بقوله تعالى: {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى أولئك عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101] .

وقال مجاهد:

ورود المؤمنين النار هو الحمى التي تصيب المؤمن في دار الدنيا ، وهي حظ المؤمن من النار فلا يردها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت