أي: لستم تخزنون هذا الماء فتمنعونه من أحد ، بل ذلك بيد الله يسقيه من يشاء ويمنعه ممن يشاء . وقال سفيان:"بخازنين"بما نعين.
أي: نرث الأرض ومن عليها بأن نميت جميعهم.
قال عكرمة: المستقدمين من خلق الله إلى اليوم . والمستأخرين من لم يخلق بعد . وكذلك روي عن قتادة ومجاهد: وقال ابن عباس والضحاك وابن زيد: المستقدمين
من مات ، والمستأخرين من بقي حياً.
وقيل معناه: أو [ل] الخلق وآخره.
وقيل: معناه: ولقد علمنا المستقدمين من الأمم والمستأخرين [من] أمة محمد [صلى الله عليه وسلم] . روي ذلك عن مجاهد أيضاً.
وقال الحسن معناه: المستقدمين في الخير والطاعة والمستأخرين في المعصية.
وعن ابن عباس أن معناه: المستقدمين في الصفوف في الصلاة والمستأخرين ، قال: كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ابن عباس: لا والله ما رأيت مثلها قط . قال: فكان بعض المسلمين إذا صلوا استقدموا ، وبعضهم يستأخ [رون] فإذا سجدوا نظروا إليها من تحت أيديهم فأنزل الله الآية . وعن ابن عباس المستقدمين
[من] الصف الأول والمستأخرين الصف الآخر . وقال مروان بن الحكم: كان أناس يستأخرون في الصفوف من أجل النساء.
والاختيار قول من قال أريد به من مات ومن بقي حياً ، ودليل ذلك قوله بعد [ه] : {وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ} .
وعن عكرمة: المستقدمين من خرج ، والمستأخرين من لم يخرج . وقال مجاهد: علم المستقدمين من الأمم والمستأخرين وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
أي: يحشر الأول والآخر فيجمعهم يوم القيامة . إنه حكيم في تدبيره ، عليم بعدد خلقه وأعمالهم .
قوله [تعالى] : {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ} إلى قوله: {الوقت المعلوم} .
الإنسان هنا آدم [صلى الله عليه وسلم] . [و] الصلصال الطين اليابس الذي لم تأخذه نار ، فإذا نقر صلصل ، أي: صوت.