الطويل ، والمتكبر الذي لا يرى لأحد عليه حقاً والمتجبر: الأسد ، وجبار بالضم مخففاً: يوم الثلاثاء - لأن الله تعالى خلق المكروه فيه - كما في الصحيح ، ومن الضعف: الجبار - بالضم مخففاً ، وهو الهدر من الدماء والحروب وغيرها ، وقد يكون من جبر الكسر ، لأنه جبر به المهدر عنه وقوي به وأحسن إليه ، وكل ما أفسد وأهلك فهو جبار - كأنه شبه بالجبيرة التي تفسد لإصلاح الكسر ، والجبر: العبد - لضعفه واحتياجه إلى التقوية ؛ ومن الضعف أيضاً الجرب بالنسبة إلى من يحل به ، وهو من القوة بالنسبة إلى نفسه ، ومن الظهور والانتشار أيضاً ، والجرباء: السماء - تشبيهاً بالأجرب ، وأرض جرباء: مقحوطة ؛ والتربج: التجبر ، والروبج: درهم صغير ؛ قال الزبيدي: وهو دخيل ، ومادة"جبر"منها بخصوص ترتيبها تدور على النفع ، وتارة تنظر إلى ما يلزمه من عدم الضر مثل الجبار بالضم مخففاً لما هدر ، وتارة تنظر إلى ما يلزم النفع من التكبر والقهر.