فَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ حَزَقِيَّا ذلِكَ مَزَّقَ ثِيَابَهُ وَتَغَطَّى بِمِسْحٍ وَدَخَلَ بَيْتَ الرَّبِّ. 2 وَأَرْسَلَ أَلِيَاقِيمَ الَّذِي عَلَى الْبَيْتِ وَشَبْنَةَ الْكَاتِبَ وَشُيُوخَ الْكَهَنَةِ مُتَغَطِّينَ بِمُسُوحٍ إِلَى إِشَعْيَاءَ بْنِ آمُوصَ النَّبِيِّ. 3 فَقَالُوا لَهُ:"هكَذَا يَقُولُ حَزَقِيَّا: هذَا الْيَوْمُ يَوْمُ شِدَّةٍ وَتَأْدِيبٍ وَإِهَانَةٍ، لأَنَّ الأَجِنَّةَ دَنَتْ إِلَى المُوْلِدِ وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْوِلَادَةِ. 4 لَعَلَّ الرَّبَّ إِلهَكَ يَسْمَعُ كَلَامَ رَبْشَاقَى الَّذِي أَرْسَلَهُ مَلِكُ أَشُّورَ سَيِّدُهُ لِيُعَيِّرَ الإِلهَ الْحَيَّ، فَيُوَبِّخَ عَلَى الْكَلَامِ الَّذِي سَمِعَهُ الرَّبُّ إِلهُكَ. فَارْفَعْ صَلَاةً لأَجْلِ الْبَقِيَّةِ الْمَوْجُودَةِ".
فَجَاءَ عَبِيدُ الْمَلِكِ حَزَقِيَّا إِلَى إِشَعْيَاءَ. 6 فَقَالَ لَهُمْ إِشَعْيَاءُ:"هكَذَا تَقُولُونَ لِسَيِّدِكُمْ: هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: لَا تَخَفْ بِسَبَبِ الْكَلَامِ الَّذِي سَمِعْتَهُ، الَّذِي جَدَّفَ عَلَيَّ بِهِ غِلْمَانُ مَلِكِ أَشُّورَ (سفر أشعياء 37/ 6: 1) ."
بماذا يفسر تطابق السفرين هذا التطابق كلمة بكلمة وحرف بحرف؟ هل نسي كاتب سفر أشعيا أن كاتبًا آخر كان قد سبقه إلى تدوين نفس الكلام في سفر الملوك؟!!، وإليك أيضًا الكلام المتكرر، فقد تكررت الجملة: (لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.) في مزمور (136) تحديدًا 26 مرةً.