فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243486 من 466147

أي الأصنامَ {أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مّنَ الناس} أي تسبّبن له كقوله تعالى: {وَغَرَّتْهُمُ الحياة الدنيا} وهو تعليلٌ لدعائه وإنما صدّره بالنداء إظهاراً لاعتنائه به ورغبةً في استجابته {فَمَن تَبِعَنِى} منهم فيما أدعو إليه من التوحيد وملةِ الإسلام {فَإِنَّهُ مِنّى} أي بعضي قاله عليه السلام مبالغةً في بيان اختصاصِه به ، أو متصلٌ بي لا ينفك عني في أمر الدين {وَمَنْ عَصَانِى} أي لم يتبعْني ، والتعبيرُ عنه بالعصيان للإيذان بأن عليه السلام مستمرُّ الدعوة وأن عدم اتباعِ من لم يتبعْه إنما هو لعصيانه لا لأنه لم يبلُغْه الدعوة {فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} قادر على أن تغفِرَ له وترحَمه ابتداءً أو بعد توبتِه ، وفيه أن كل ذنبٍ فلَّله تعالى أن يغفرَه حتى الشركُ خلا أن الوعيدَ قضى بالفرق بينه وبين غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت