فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 243460 من 466147

الثالثة: قوله تعالى: {مِن ذُرِّيَّتِي} "مِنْ"في قوله تعالى:"مِنْ ذُرِّيَّتي"للتبعيض أي أسكنت بعض ذريتي ؛ يعني إسماعيل وأمه ، لأن إسحاق كان بالشام.

وقيل: هي صلة ؛ أي أسكنت ذريتي.

الرابعة: قوله تعالى: {عِندَ بَيْتِكَ المحرم} يدلّ على أن البيت كان قديماً على ما روي قبل الطُّوفان ، وقد مضى هذا المعنى في سورة"البقرة".

وأضاف البيت إليه لأنه لا يملكه غيره ، ووصفه بأنه محرّم ، أي يحرم فيه ما يستباح في غيره من جماع واستحلال.

وقيل: محرّم على الجبابرة ، وأن تنتهك حرمته ، ويستخفّ بحقّه ؛ قاله قتادة وغيره.

وقد مضى القول في هذا في"المائدة".

الخامسة: قوله تعالى: {رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصلاة} خَصَّها من جملة الدِّين لفضلها فيه ، ومكانها منه ، وهي عهد الله عند العباد ؛ قال صلى الله عليه وسلم:"خمس صلوات كتبهن الله على العباد"

الحديث.

واللام في"لِيُقِيمُوا الصَّلاَةَ"لام كي ؛ هذا هو الظاهر فيها وتكون متعلقة ب"أَسْكَنْتُ"ويصح أن تكون لام أمر ، كأنه رغِب إلى الله (أن يأتمنهم و) أن يوفقهم لإقامة الصلاة.

السادسة: تَضمَّنت هذه الآية أن الصلاة بمكة أفضل من الصلاة بغيرها ؛ لأن معنى"رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاَةَ"أي أسكنتهم عند بيتك المحرم ليقيموا الصلاة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت