وهناك حزامان للزلازل معروفان حاليا لأجزاء معينة من القشرة الأرضية:
1 -حزام يحيط بالمحيط الهادي من جانبيه: جانب سواحل الأمريكتين وجانب السواحل آسيا وأستراليا.
2 -حزام يمتد من شواطئ البحر المتوسط في جبال الأطلس، والبرانس والألب والكربات والقوقاز، ثم يتفرع إلى فرعين: فرع يمتد شرقا مخترقا أواسط آسيا، وفرع يمتد عبر جبال الهيمالايا إلى جنوب شرق آسيا.
وتتناقل الأجيال من البشر أخبار الزلازل وما خربت من مناطق سكنية، وما أهلكت من الخلق على مدى التاريخ.
ومن أشهر الزلازل التي جاء ذكرها خلال العصور الحديثة:
زلزال لشبونة عام 1755 الذي تسبب في قتل 50 ألف نفس.
زلزال عام 1783 في كالابريا بجنوب إيطاليا الذي قذف بالصخور وبعض المباني في الهواء.
زلزال عام 1870 الذي أصاب الجزر اليونانية.
زلزال اليابان عام 1880 ثم عام 1891.
زلزال عام 1883 الذي كان مركزه في قاع المحيط الهادي أمام جزيرة جاوة"إندونسيا"مما سبب في اكتساح موجات المد للشواطئ، فقذفت الأمواج باخرة داخل الغابات المحيطة بالشاطئ مسافة أربعة كيلو مرات.
زلزال عام 1906 في مدينة سان فرنسيسكو، غربي الولايات المتحدة.
زلزال طوكيو عام 1923.
زلزال جبال الهيمالايا عام 1950.
زلزال شيلي عام 1960، وهو أقوى زلزال رصد في الأزمنة الحديثة حيث بلغت درجتة 9.6 بمقياس ريختر.
زلزال منطقة"تانج شان"بالصين عام 1976 الذي تسبب في هلاك 600 ألف شخص.
وفي اللغة: الزلزلة والزلزال: تحريك الشيء شديدة، وقد جاء في محكم الكتاب ذكر ما يصيب الأرض من زلزلة إيذانا بالقيامة، حيث يعلم الناس شدتها وهولها.
{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [التوبة: 1] .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] .
كذلك تضمن القرآن الكريم صورة بلاغية لما يصيب الناس من جراء الشدائد والأهوال تصفها بالزلزلة: