فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222644 من 466147

.وأراد بقوله: ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [القصص: 76] ، أي: تميلها من ثقلها.

قال الفراء أنشدني بعض العرب"1":

حتى إذا ما التأمت مفاصله وناء في شقّ الشّمال كاهله

يريد: أنه لما أخذ القوس ونزع ، مال عليها.

قال: ونرى قولهم: (ما ساءك وناءك) ، من هذا. وكان الأصل (أناءك) فألقي الألف لما اتبعه (ساءك) كما قالوا: (هنأني ومرأني) ، فاتبع مرأني هنأني. ولو أفرد لقال: أمرأني.

وأراد بقوله: وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) [العاديات: 8] ، أي: وإنه لحبّ المال لبخيل ، والشدة: البخل هاهنا ، يقال: رجل شديد ومتشدّد.

وقوله سبحانه: وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً [الفرقان: 74] ، يريد: اجعلنا أئمة في الخير يقتدي بنا المؤمنون ، كما قال في موضع آخر: وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا [السجدة: 24] ، أي: قادة ، كذلك قال المفسّرون.

وروي عن بعض خيار السلف: أنه كان يدعو اللّه أن يحتمل عنه الحديث ، فحمل عنه.

وقال بعض المفسرين في قوله: وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً [الفرقان: 74] ، أي:

اجعلنا نقتدي بمن قبلنا حتى يقتدي بنا من بعدنا. فهم على هذا التأويل متّبعون ومتّبعون.

ومن المقدّم والمؤخّر قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً (1) قَيِّماً [الكهف: 1 ، 2] أراد: أنزل الكتاب قيّما ولم يجعل له عوجا.

وقوله: فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ [هود: 71] ، أي: بشرناها بإسحاق فضحكت.

وقوله: فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها [الشمس: 14] ، أي: فعقروها فكذّبوه بالعقر.

(1) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (نوأ) ، وتهذيب اللغة 15/ 540 ، ورواية الشطر الأول في اللسان والتهذيب:

حتى إذا ما التأمت مواصله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت