فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222645 من 466147

وقد يجوز أن يكون أراد: فكذّبوا قوله: إنها ناقة اللّه ، فعقروها.

قال الأعشى"1":

لقد كان في حول ثواء ثويته تقضّي لبانات ويسأم سائم

أراد: لقد كان في ثواء حول ثويته.

وقال ذو الرّمّة يصف الدّار"2":

فأضحت مباديها قفارا رسومها كأن لم سوى أهل من الوحش توهل

أراد: كأن توهل سوى أهل من الوحش.

وقد كان بعض القراءة يقرأ: وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ [الأنعام: 137] ، أي: قتل شركائهم أولادهم.

ومن المقدّم والمؤخّر قوله سبحانه: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ [التوبة: 55] .

وقال ابن عباس في رواية الكلبي: أراد: ولا تعجبك أموالهم وأولادهم في الدنيا ، إنما يريد اللّه أن يعذّبهم في الآخرة.

ومنه قوله سبحانه: وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129) [طه:

129]، أي: ولولا كلمة سبقت وأجل مسمّى ، لكان العذاب لزاما.

ومنه قوله سبحانه: وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا[النساء:

83]، أراد: لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلا قليلا ، ولولا فضل اللّه عليكم ورحمته ،

(1) البيت من الطويل ، وهو للأعشى في ديوانه ص 127 ، والأغاني 2/ 206 ، والرد على النحاة ص 129 ، وشرح شواهد المغني 2/ 879 ، والكتاب 3/ 38 ، ومغني اللبيب 2/ 506 ، والمقتضب 1/ 27 ، 2/ 26 ، 4/ 297 ، وبلا نسبة في أسرار العربية ص 299 ، ورصف المباني ص 423 ، وشرح عمدة الحافظ ص 590 ، وشرح المفصل 3/ 65.

(2) يروى البيت بلفظ:

فأضحت مغانيها قفارا رسومها كأن لم سوى أهل من الوحش تؤهل

والبيت من الطويل ، وهو لذي الرمة في ديوانه ص 1465 ، وخزانة الأدب 9/ 5 ، والخصائص 2/ 410 ، والدرر 5/ 63 ، وشرح شواهد المغني 2/ 678 ، والمقاصد النحوية 5/ 445 ، وبلا نسبة في الجنى الداني ص 269 ، وشرح الأشموني 3/ 576 ، ومغني اللبيب 1/ 278 ، وهمع الهوامع 2/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت