فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222332 من 466147

والثالث: أنه ما حفرتَ الأرضَ ثم غممتَه ، وهو من فعل أهل البادية ، معروف ، وأصله: محنوذ ، فقيل: حنيذ كما قيل: طبيخ للمطبوخ ، وقتيل للمقتول.

هذا قول الفراء.

والرابع: أنه المشوي ، قاله أبو عبيدة.

والخامس: المشوي بالحجارة المحماة ، قاله مقاتل ، وابن قتيبة.

والسادس: السميط ، ذكره الزجاج ، وقال: يقال: إنه المشوي فقط ، ويقال: المشوي الذي يقطر ، ويقال: المشوي بالحجارة.

قوله تعالى: {فلما رأى أيديهم} يعني الملائكة {لاَتَصِلُ إِليه} يعني العجل {نَكِرَهُمْ} أي: أنكرهم.

قال أبو عبيدة: نَكِرهم وأنكرهم واستنكرهم ، سواء ، قال الأعشى:

فَأَنْكَرَتْنِي وَمَا كان الَّذي نَكِرَتْ ...

مِنَ الحَوَادِثِ إِلاَّ الشَّيْبَ والصَّلَعَا

قوله تعالى: {وأوجس منهم خيفةً} أي: أضمر في نفسه خوفاً.

قال الفراء: وكانت سُنَّةً في زمانهم إِذا ورد عليهم القوم فأتوهم بالطعام فلم يمسُّوه ، ظنوا أنهم عدوٌّ أو لُصُوصٌ ، فهنالك أوجس في نفسه خيفة ، فرأوا ذلك في وجهه ، فقالوا: {لا تخف} .

قوله تعالى: {إِنا أُرسلنا إِلى قوم لوط} قال الزجاج: أي: أُرسلنا بالعذاب إِليهم.

قال ابن الأنباري: وإِنما أُضمر ذلك هاهنا ، لقيام الدليل عليه بذكر الله تعالى له في سورة أخرى.

قوله تعالى: {وامرأته قائمة} واسمها سارة.

واختلفوا أين كانت قائمة على ثلاثة أقوال:

أحدها: وراء الستر تسمع كلامهم ، قاله وهب.

والثاني: كانت قائمة تخدمهم ، قاله مجاهد ، والسدي.

والثالث: كانت قائمة تصلي ، قاله محمد بن إِسحاق.

وفي قوله: {فضحكت} ثلاثة أقوال:

أحدها: أن الضحك ها هنا بمعنى التعجب ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: أن معنى"ضحكت": حاضت ، قاله مجاهد ، وعكرمة.

قال ابن قتيبة: وهذا من قولهم: ضحكت الأرنب: إِذا حاضت.

فعلى هذا ، يكون حيضها حينئذ تأكيد للبشارة بالولد ، لأنَ من لا تحيض لاتحمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت