فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221693 من 466147

وعجزت المرأة بكسر الجيم ؛ عظمت عجيزتها عُجْزاً وعَجَزاً بضم العين وفتحها.

قال مجاهد: كانت بنت تسع وتسعين سنة.

وقال ابن إسحاق: كانت بنت تسعين (سنة) .

وقيل غير هذا.

الثانية: قوله تعالى: {وهذا بَعْلِي} أي زوجي.

{شَيْخاً} نصب على الحال ، والعامل فيه التنبيه أو الإشارة.

"وَهَذَا بَعْلِي"ابتداء وخبر.

وقال الأخفش: وفي قراءة ابن مسعود وأُبيّ"وهذا بعلي شيخ"قال النحاس: كما تقول هذا زيد قائم ؛ فزيد بدل من هذا ؛ وقائم خبر الابتداء.

ويجوز أن يكون"هذا"مبتدأ"وزيد قائم"خبرين ؛ وحكى سيبويه: هذا حلوٌ حامضٌ.

وقيل: كان إبراهيم ابن مائة وعشرين سنة.

وقيل: ابن مائة فكان يزيد عليها في قول مجاهد سنة.

وقيل: إنها عرضت بقولها:"وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً"أي عن ترك غِشْيانه لها.

وسارّة هذه امرأة إبراهيم بنت هاران بن ناحور بن شاروع بن أرغو بن فالغ ، وهي بنت عم إبراهيم.

{إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} أي الذي بشرتموني به لشيء عجيب.

{قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73) }

فيه أربع مسائل:

الأولى: قوله تعالى: {قالوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله} لما قالت:"وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً"وتعجبت ، أنكرت الملائكة عليها تعجّبها من أمر الله ، أي من قضائه وقدره ، أي لا عجب من أن يرزقكما الله الولد ، وهو إسحاق.

وبهذه الآية استدل كثير من العلماء على أن الذَّبيح إسماعيل ، وأنه أسنّ من إسحاق ؛ لأنها بشّرت بأن إسحاق يعيش حتى يولد له يعقوب.

وسيأتي الكلام في هذا ؛ وبيانه في"الصافات"إن شاء الله تعالى.

الثانية: قوله تعالى: {رَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ} مبتدأ ، والخبر {عَلَيْكُمْ} .

وحكى سيبويه"عليكِم"بكسر الكاف لمجاورتها الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت