فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221683 من 466147

و"العجوز"المسنة ، وقد حكى بعض الناس: أن العرب تقول: العجوزة ، و"البعل": الزوج ، و {شيخاً} نصب على الحال وهي حال من مشار إليه لا يستغنى عنها لأنها مقصود الإخبار ، وهي لا تصح إلا إذا لم يقصد المتكلم التعريف بذي الحال ، مثل أن يكون المخاطب يعرفه ؛ وأما إذا قصد التعريف به لزم أن يكون التعريف في الخبر قبل الحال ، وتجيء الحال على بابها مستغنى عنها ، ومثال هذا قولك: هذا زيد قائماً ، إذا أردت التعريف بزيد. أو كان معروفاً وأردت التعريف بقيامه ، وأما إن قصد المتكلم أن زيديته إنما هي ما دام قائماً ، فالكلام لا يجوز.

وقرأ الأعمش"هذا بعلي شيخ"، قال أبو حاتم وكذلك في مصحف ابن مسعود ، ورفعه على وجوه: منها: أنه خبر بعد خبر كما تقول: هذا حلو حامض ، ومنها: أن يكون خبر ابتداء مضمر تقديره: هو شيخ وروي أن بعض الناس قرأه:"وهذا بعلي هذا شيخ"، وهذه القراءة شبيهة بهذا التأويل. ومنها: أنه بدل من {بعلي} ومنها: أن يكون قولها {بعلي} بدلاً من {هذا} أو عطف بيان عليه ، ويكون"شيخ"خبر {هذا} .

ويقال شيخ وشيخة - وبعض العرب يقول في المذكر والمؤنث شيخ. وروي أن سارة كانت وقت هذه المقالة من تسع وتسعين سنة ، وقيل: من تسعين - قاله ابن إسحاق - وقيل من ثمانين ؛ وكذلك قيل في سن إبراهيم ، إنه كان مائة وعشرين سنة ، وقيل: مائة سنة ، وغير ذلك مما يحتاج إلى سند.

والضمير في قوله: {قالوا} للملائكة ، وقوله: {من أمر الله} يحتمل أن يريد واحد الأمور ، أي من الولادة في هذه السن ، ويحتمل أن يريد مصدر أمر ، أي مما أمر الله في هذه النازلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت