فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221502 من 466147

ويقال: معناه: فما تزيدونني غير تكذيب ، لأن التكذيب سبب لخسارتهم.

ويقال: معناه: فما تزيدونني ، إن تركت ما أوجب الله عليَّ من الدعوة غير تخسير ؛ لأن العذاب إذا نزل بي لا تقدرون على دفعه عني.

ثم قال تعالى: {مّن رَّبّكُمْ هذه نَاقَةُ الله لَكُمْ ءايَةً} وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أنه قال:"إنَّ صَالِحاً ، لَمَّا دَعَا قَوْمَهُ إلى الإسلامِ كَذَّبُوهُ ، فَضَاقَ صَدْرُهُ ، فَسَأَلَ رَبَّهُ أنْ يَأذَنَ لَهُ بِالخُرُوج مِنْ عِنْدِهِمْ ، فَأَذِنَ لَهُ فَخَرَجَ وَانْتَهَى إلى سَاحِلِ البَحْرِ ، فَإذا رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى المَاءِ ، فقالَ لهُ صَالحٌ: وَيْحَكَ مَنْ أنْتَ؟ فقالَ: أنا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ."

قالَ: كُنْتُ في سَفِينَةٍ كَانَ قَوْمُهَا كَفَرَةً غَيْرِي ، فَأهْلَكَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَنَجَّانِي مِنْهُم ، فَخَرَجْتُ إلى جَزِيرَةٍ أتَعَبَّدُ هُناكَ ، فَأَخْرُجُ أحْيَاناً وَأطْلُبُ شَيْئاً مِنْ رِزْقِ اللَّهِ تَعَالَى ، ثُمَّ أرْجِعُ إلى مَكَانِي فَمَضَى صَالِحٌ ، وَانْتَهَى إلى تَلَ عَظِيم ، فَرَأَى رَجُلاً يَتَعَبَّدُ ، فَانْتَهَى إلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ ، فقالَ لَهُ صَالِحٌ مَنْ أنْتَ؟ قال: كَانَتْ هاهُنَا قَرْيَةٌ ، كانَ أهْلُهَا كُفّاراً غَيْرِي ، فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ تعالى ، وَنَجَّانِي مِنْهُم ، فَجَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي أنْ أَعْبُدَ اللَّهَ تَعَالَى هاهنا إلى المَوْتِ ، وَقَدْ أَنْبَتَ اللَّهُ تَعَالَى لِي شَجَرَةَ رُمَّانٍ ، وَأَظْهَرَ لِي عَيْنَ ماءٍ ، فآكُلُ مِنَ الرُّمَّانِ ، وَأشْرَبُ مِنْ ماءِ العَيْن ، وَأَتَوَضّأ مِنْهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت