فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219924 من 466147

{قُلْنَا احمل فِيهَا} أي في السفينة {مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثنين} قال المفسرون أراد بالزوجين: اثنين ذكراً وأنثى ، وقال أهل المعاني: كل اثنين لا يستغني أحدهما عن صاحبه ، فإن العرب تسمي كل واحد منهما زوجاً ، يقال له: زوجا نعال إذا كانت له نعلان وكذلك عنده زوجا حمام ، وعليه زوجا قيود ، قال الله تعالى {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزوجين الذكر والأنثى} [النجم: 45] ، وقال بعضهم: أراد بالزوجين الضربين والصنفين وكل ضرب يدعى زوج ، قال الأعشى:

وكل زوج من الديباج يلبسه ... أبو قدامة محبوّ بذاك معا

أراد كل ضرب ولون . وقال لبيد: وذي [] كرّ المقاتل صولة وذرّته أزواج [... ] يشرّب أي ألوان وأصناف ، وقرأ حفص هاهنا وفي سورة المؤمنين {مِن كُلٍّ} بالتنوين أي من كل صنف ، وجعل اثنين على التأكيد .

{وَأَهْلَكَ} أي واحمل أهلك ومالك وعيالك {إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القول} بالهلاك يعني امرأته راحلة وابنه كنعان.

{وَمَنْ آمَنَ} يعني واحمل من آمن بك ، قال الله تعالى {وَمَآ آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} واختلفوا في عددهم ، فقال قتادة والحكم وابن جريج ومحمد بن كعب القرضي: لم يكن في السفينة إلاّ نوح وامرأته وثلاثة بنيه ، سام وحام ويافث أخوة كنعان وزوجاتهم [وَرَحْلِهم] فجميعهم ثمانية ، فأصاب حام امرأته في السفينة فدعا الله نوحٌ أن يغير نطفته فجاء بالسودان . وقال الأعمش: كانوا سبعة: نوح وثلاث كنائن وثلاثة بنين له . وقال ابن إسحاق: كانوا عشرة سوى نسائهم: نوح وبنوه حام وسام ويافث وستة أناس ممن كان آمن معه وأزواجهم جميعاً.

وقال مقاتل: [كانوا] اثنين وسبعين رجلا وامرأة وبنيه الثلاثة ونساءهم ، فكان الجميع ثمانية وسبعين نفساً ، نصفهم رجال ونصفهم الآخر نساء.

قال ابن عباس: كان في سفينة نوح ثمانون إنساناً أحدهم جرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت