وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن أبي رزين في الآية قال: كان أحدهم يحني ظهره ويستغشى بثوبه.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة ، في الآية قال: كانوا يخبون صدورهم لكيلا يسمعوا كتاب الله ، قال تعالى: {أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ} وذلك أخفى ما يكون ابن آدم إذا أحنى ظهره ، واستغشى بثوبه ، وأضمر همه في نفسه ، فإن الله لا يخفى عليه ذلك.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، قال في الآية: يكتمون ما في قلوبهم ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما عملوا بالليل والنهار.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله: {وَمَا مِن دَابَّةٍ} الآية قال: يعني كل دابة.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، في قوله: {وَمَا مِن دَابَّةٍ} الآية قال: يعني ما جاءها من رزق فمن الله ، وربما لم يرزقها حتى تموت جوعاً ، ولكن ما كان لها من رزق لها فمن الله.
وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا} قال: حيث تأوى ، و {مستودعها} قال: حيث تموت.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عنه {وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا} قال: يأتيها رزقها حيث كانت.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، عن ابن مسعود ، قال: مستقرّها في الأرحام ، ومستودعها حيث تموت.