فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219882 من 466147

قال ابن عباس: قال الحواريون لعيسى عليه السلام: لو بعثت لنا رجلاً شهد السفينة ، فحدثنا عنها ، قال: فانطلق بهم عيسى عليه السلام ، حتى أتى إلى كثيب من تراب ، فأخذ كفاً من ذلك التراب بكفيه ، فقال: أتدرون ما هذا قالوا: الله ورسوله أعلم . قال: هذا/ كعب حام بن نوح . قال: فضرب الكثيب بعصى ، وقال: قم بإذن الله ، فإذا هو قائم ينفض التراب عن رأسه ، قد شاب ، قال له عيسى: هكذا هلكتَ . قال: لا ، ولكن مت ، وأنا شاب ، ولكنني ظننت أنها الساعة ، فمن ثم: شبت . قال: حدثنا عن سفينة نوح قال: كان طولها ألف ذراع ، ومائتي ذراع ، وعرضها ستمائة ذراع . ثم حكى له طبقاتها ، وما كان فيها ، وقصة الأرواث ، والفأر على ما تقدم ذكره . ثم قال له عيسى عليه السلام: كيف علم نوح أن البلاد قد غرقت ؟ قال: بعث الغراب يأتيه بالخبر ، فوجد جيبفةً فوقع عليها ، فدعا عليه بالخوف ، فلذلك لا يألف البيوت . قال: ثم بعث الحمامة ، فجاءت بورق زيتون بمنقاريها ، وطين برجليها . فعلم أن البلاد قد غرقت ، فطوقها الخضرة في عنقها ، ودعا أن تكون في أنس ، وأمان ، فمن ثم تألف البيوت.

وروى عبيد بن عمير الليثي: أنهم كانوا يخنقون نوحاً حتى يغشى عليه ، فإذا فاق قال: اللهم أغفر لقومي ، فإنهم لا يعلمون . حتى إذا تمادوا في المعصية ، وتطاول عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت