فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219732 من 466147

الأول: قرأ الإخوان - حمزة والكسائي وحفص - (مَجْرَاهَا) بفتح الميم ، والباقون بضمها . واتفق السبعة على ضم ميم (مرساها) . وقد قرأ ابن مسعود والثقفي (مَرْسَاهَا) بفتح الميم أيضاً . وقرئ بضم الميم وكسر الراء والسين وياء بعدهما ، بلفظ اسم الفاعل ، مجروري المحل ، صفتين لله .

الثاني: ما وقع بعد الراء من الألفات المنقلبة عن الياء التي للتأنيث ، أو للإلحاق ، أمَالهُ حمزة والكسائي وأبو عَمْرو ، ووافقهم حفص في إمالة (مَجْرَاهَا) هنا ، ولم يُملْ غيره .

الثالث: أخذ بعضهم من الوجه الأول في: {بِسْم اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} أعني تقدير قائلين ، استحباب التسمية ، وذكره تعالى عند ابتداء الجري والإرساء ، وهو مؤيد بقول تعالى في سورة المؤمنون: {فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبَارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ} [المؤمنون: 28 - 29] ، وقوله تعالى: {وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا} [الزخرف: 12 - 13] الآية ، وجاءت السنة بالحث على ذلك ، والندب إليه أيضاً .

وقوله تعالى: {إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} جملة مستأنفة ، بيان للموجب للإنجاء ، أي: لولا مغفرته ورحمته لغرقتم وهلكتم مثل قومكم ، أو تعليل لـ (اركبوا) لما فيه من الإشارة إلى النجاة ، فكأنه قيل: اركبوا لينجيكم الله.

وقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت