وقيل: معناه ظاهر الرأي، يعني أنهم اتبعوك من غير أن تفكروا باطناً {وما نرى لكم علينا من فضل} يعني بالمال والشرف والجاه وهذا القول أيضاً جهل منهم لأن الفضيلة المعتبرة عند الله بالإيمان والطاعة لا بالشرف والرياسة {بل نظنكم كاذبين} قيل الخطاب لنوح ومن آمن معه من قومه وقيل هو لنوح وحده فعلى هذا يكون الخطاب بلفظ الجمع للواحد على سبيل التعظيم. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}