وأحاط به الأمر، جرى الماء في العود الناضر وأسلكه من الجملة مسلك الروح في
الجسد، وسبيله هو الحق، وقد تقدم ذكره، والعبارات كلها إلى الإسلام، له يفضى
ونحوه تومئ وإليه ينتهى (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى(42) .
والإسلام هو الأمر السوي والصراط المستقيم، وتعويجها أن يلحد في الربوبية
والتوحيد والإسلام، ووصف الوجود العلي والأسماء كلها وفي الرسالة والنبوة وفيما جاءت به. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 3/ 18 - 22} ...