فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211864 من 466147

{لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [هود: 119] أي فالمراد نفذ القضاء والقدر، بأن جهنم تمتلئ من الجن والإنس، حتى تقول قط قط.

قوله: (وهي) {أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} أو لتنويع الخلاف، أي فالمراد بكلمة الله على هذا القول، نفوذ قضاء الله وقدره بعدم إيمانهم.

قوله: {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ} إلخ. هذا هو السؤال السادس.

قوله: {مَّن يَبْدَؤُاْ} أي ينشئ الخلق من العدم.

قوله: {ثُمَّ يُعِيدُهُ} أي الخلق في القيامة للحساب والجزاء، وإنما لم يجيبوا عن هذا السؤال، وتولى الله الجواب عنه، لأنهم منكرون للبعض، فلو أجابوا لكان ذلك إقراراً منهم بالبعث، وصح أن يكون حجة عليهم، لقيام الأدلة والبراهين عليه، فلا يستطيعون أن ينازعوا في ذلك.

قوله: {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ} هذا هو السؤال السابع. والمعنى: هل من شركائكم من يقيم الحجج، ويرسل الرسل، ويوفق العبيد لرشادهم؟ ولما لم يكونوا مسلمين ذلك تولى الله جوابه أيضاً.

قوله: {قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ} أي فهو أحق بالإتباع، لا هذه الأصنام التي لا تهتدي بنفسها.

قوله: {أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ} هذه هو السؤال الثامن، وقد ذكر المفسر جوابه بقوله الأول (أحق) .

قوله: {أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ} خبر قوله: {أَفَمَن يَهْدِي} والمعنى: أفمن يهدي إلى الحق حقيق بالإتباع، أم من لا يهدي إليه.

قوله: {أَمَّن لاَّ يَهِدِّي} أصله يهتدي، نقلت فتحة التاء إلى الهاء، وأبدلت التاء دالاً، وادغمت في الدال، ويهدي بفتح الهاء وكسرها، وبكسر الياء والهاء معاً، فالقراءات ثلاث وكلها سبعية، فكسر الهاء للتخلص من التقاء الساكنين، وكسر الياء اتباعاً لكسر الهاء.

قوله: {إِلاَّ أَن يُهْدَى} استثناء من أعم الأحوال. والمعنى لا يهتدي في حال من الأحوال، إلا في حال إهداء الغير إياه. ومعنى الأصنام، كونها تنقل من مكان لآخر، فالمعنى لا تنتقل من مكان لآخر، إلا أن تحمل وتنقل، وهذا ظاهر في الأصنام، وأما مثل عيسى والعزيز، فمن لا يهدي لا يخلق الهدى، لا في نفسه ولا في غيره، فالخلق كلهم عاجزون، إذ لا يملكون لأنفسهم شيئاً فضلاً عن غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت