وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الدلائل، عن مجاهد في قوله: {اعترفوا بِذُنُوبِهِمْ} قال: هو أبو لبابة إذ قال لقريظة ما قال، وأشار إلى حلقه بأن محمداً يذبحكم إن نزلتم على حكمه، والقصة مذكورة في كتب السير.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن السديّ، في قوله: {خَلَطُواْ عَمَلاً صالحا} قال: غزوهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَآخَرَ سَيِّئاً} قال: تخلفهم عنه.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، في قوله: {وَصَلّ عَلَيْهِمْ} قال: استغفر لهم من ذنوبهم التي كانوا أصابوها {إِنَّ صلاتك سَكَنٌ لَّهُمْ} قال: رحمة لهم.
وأخرج البخاري، ومسلم، وغيرهما، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بصدقة قال:"اللهم صلّ على آل فلان"، فأتاه أبي بصدقته فقال:"اللهم صلّ على آل أبي أوفى".
وأخرج ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبو الشيخ، عن مجاهد، في قوله: {اعملوا فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ} قال: هذا وعيد من الله عزّ وجلّ.
وأخرج أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي في الشعب، وابن أبي الدنيا، والضياء في المختارة، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوّة، لأخرج الله عمله للناس كائناً ما كان"وأخرج ابن المنذر، عن عكرمة، في قوله: {وَءاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ الله} قال: هم الثلاثة الذين خلفوا.
وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهد، في الآية قال: هم هلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، وكعب بن مالك، من الأوس والخزرج.