فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203350 من 466147

كانوا موقوفين محبوسين، لا يدرون ما يحكم اللَّه فيهم، أيعذبهم أو يتوب عليهم؛ فنزل قوله: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا) .

وقَالَ بَعْضُهُمْ: هو صلة (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا) كانوا اتخذوا مسجدًا فكانوا مرجون لأمر اللَّه، ثم بين أن اتخاذهم المسجد ضراراً، (وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا) .

وقَالَ بَعْضُهُمْ: قوله: (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ) قال: هم الثلاثة الذين خلفوا.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ) أي: محبوسون: يقال: أرجيته: أي حبسته.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: مرجون لأمر اللَّه، أي: مرجون على أمره؛ كأن هذه الآية نزلت في الذين تخلفوا عنه للركون إلى الدنيا ورغبة فيها، وهم المؤمنون، والآية التي كانت قبل هذه الآية في المنافقين الذين تخلفوا للركون إلى الدنيا وكفرًا ونفاقًا. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 5/ 461 - 476} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت