همّ المنافقون بقتل عامر لردّه على الجلاس. وقيل: أرادوا أن يتوّجوا عبد اللّه بن أبيّ وإن لم يرض رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم وَما نَقَمُوا وما أنكروا وما عابوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وذلك أنهم كانوا حين قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة في ضنك من العيش لا يركبون الخيل ولا يحوزون الغنيمة فأثروا بالغنائم وقتل للجلاس مولى، فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بديته اثنى عشر ألفاً فاستغنى فَإِنْ يَتُوبُوا هي الآية التي تاب عندها الجلاس (فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) بالقتل والنار. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 2 صـ 282 - 292}