فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200285 من 466147

ذهاباً إلى المعنى كأنه قيل: إن ترحم طائفة.

ثم ذكر جملة أحوال المنافقين. وأن إناثهم في ذلك كذكورهم فقال {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض} أي في صفة النفاق وأريد به نفي أن يكونوا من المؤمنين وتكذيبهم في قولهم {إنهم لمنكم} وتقرير قوله {وما هم منكم} ثم فصل ذلك المجمل ببيان مضادة حالهم الحال المؤمنين فقال {يأمرون بالمنكر} وهو كل قبيح عقلاً أو شرعاً وأعظم ذلك تكذيب الله ورسوله. {وينهون عن المعروف} وهو كل حسن عقلاً أو شرعاً وأعظم ذلك الإخلاص في الإيمان {ويقبضون أيديهم} عن كل خير أو عن كل واجب كصدقة أو زكاة أو إتفاق في سبيل الله ، وهذا أولى ليتوجه الذم بتركه. وقبض الأيدي كناية عن الشح والبخل كبسطها في الكرم والسخاء {نسوا الله} أغفلوا أمره وتركوا ذكره وذلك أن النسيان الحقيقي لا يتوجه عليه الذم {فنسيهم} جازاهم بأن صيرهم بمنزلة المنسي من ثوابه ورحمته وهذا على سبيل المزاوجة والطباق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت