وفي بعض الروايات أنه لما نزلت هذه الآية تاب عن نفاقه وقال: اللهم إني لا أزال أسمع آية تقشعر منها الجلود وتجب منها القلوب اللهم اجعل وفاتي قتلاً في سبيلك لا يقول أحد أنا غسلت أنا كفنت أنا دفنت فأصيب يوم اليمامة واستجيب دعاؤه رضي الله تعالى عنه.
ومن هنا قال مجاهد: إن الطائفة تطلق على الواجد إلا الألف ، وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: الطائفة الواحد والنفر ، وقرئ {يعف} و {لاَّ يُعَذّبُ} بالياء وبناء الفاعل فيهما وهو الله تعالى.
وقرئ {إن} و {أَن تُعَذّبَ} بالتاء والبناء للمفعول.
واستشكلت هذه القراءة بأن الفعل الأول مسند فيها إلى الجار والمجرور ومثله يلزم تذكيره ولا يجوز تأنيثه إذا كان المجرور مؤنثاً فيقال سير على الدابة ولا يقال سيرت عليها.