فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198394 من 466147

وقال قتادة ، وغيره: {فِيهِنَّ} في الأربعة الحرم ، جعل الذنب فيهن أعظم منه في غيرهن.

وأكثر ما تستعمل العرب"الهاء"و"النون"فيما دون العشرة ، و"الهاء"

و"الألف"في ما جاوز العشرة.

فالظلم في جميعها لا يجوز ، ولكن هو فيها أعظم وزراً لشرفها ، فلذلك خصها بالذكر ، تعالى ، وهذا كقوله: {والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] أفردها بعد أن ذكرها مجملة لشرفها ، وليس إفرادها بالمحافظة يدل على ترك المحافظة فيما سواها ، فكذا هذا.

وقال ابن إسحاق المعنى: لا تجعلوا حرامها حلالاً ولا حلالها حراماً ، تعظيماً لها ، فإنما نهو عن"النسئ"الذي المشركون يصنعونه .

{وَقَاتِلُواْ المشركين كَآفَّةً} .

أي: جميعاً.

ومعنى {كَآفَّةً} ، أي: يكف بعضهم بعضعاً عن التخلف كما يفعلون.

{واعلموا أَنَّ الله مَعَ المتقين} .

أي: مع من اتقى أمره ونهيه وأطاعه.

ومن جعل {فِيهِنَّ} يعود على:"الاثنا عشر شهراً"وقف على: {القيم} ، ومن جعله يعود على:"الأربعة الحرم"وقف على: {أَنْفُسَكُمْ} ، وهو قول نافع والأخفش . والأول قول أبي حاتم ويعقوب.

قوله: {إِنَّمَا النسياء زِيَادَةٌ فِي الكفر} ، الآية.

روى أحمد بن صالح ، وداود ، وأبو الأزهر عن ورش: {النسياء} ،

مشدداً غير مهموز.

وكذلك قال أحمد بن صالح عن قالون.

وقال الحلواني عن قالون: مهموز .

وكذلك روى إسماعيل بن جعفر عن نافع.

وهو من"نسأتُ"و"أَنْسَأْتُه": إذا أخرته.

ومن قرأ بغيْرِ همزٍ احتمل أن يكون على تخفيف الهمز.

واحتمل أن يكون من"نسيت"الشيء: تركته.

ومن قرأ {يُضَلُّ} ، بفتح الياء ، فمعناه: أنهم يَضِلون بتأخير شهر الحج

وتقديمهم غيره.

ومن قرأ {يُضَلُّ} بضم الياء ، على ما لم يُسمَّ فاعله احتج بقوله: {زُيِّنَ لَهُمْ} ، فأجراه عليه للمشاكلة.

وقرأ الحسن ، وأبو رجاء: {يُضَلُّ} ، بالضم ، من:"أضَلَّ"، على معنى: أنهم يضلون به مَنْ قَبِلَ منهم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت