وقوله تعالى: {هُوَ مَوْلَانَا} ، قال ابن عباس: (ناصرنا) ، وقيل: الذي يتولى حياطتنا ودفع الضرر عنا، {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} ، أي: وإليه فليفوض المؤمنون أمورهم على الرضا بتدبيره والثقة بحسن اختياره، قال أصحاب المعاني: وهذا بيان عما يوجبه إظهار شماتة الأعداء من الإقرار بأنه لا يصيب العبد إلا ما قضى عليه والتسليم لأمره، والتوكل عليه. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 10/ 450 - 482} .