فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186772 من 466147

ثم قال تعالى: {فَلَمَّا تَرَاءتِ الفئتان} أي التقى الجمعان بحيث رأت كل واحدة الأخرى نكص على عقيبه، والنكوص الأحجام عن الشيء، والمعنى: رجع وقال: إني أرى مالا ترون، وفيه وجوه: الأول: أنه روحاني، فرأى الملائكة فخافهم.

قيل: رأى جبريل يمشي بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام.

وقيل: رأى ألفاً من الملائكة مردفين.

الثاني: أنه رأى أثر النصرة والظفر في حق النبي عليه الصلاة والسلام، فعلم أنه لو وقف لنزلت عليه بلية.

ثم قال: {إِنّى أَخَافُ الله} قال قتادة صدق في قوله: {إِنّي أرى مَا لاَ تَرَوْنَ} وكذب في قوله: {إِنّى أَخَافُ الله} وقيل لما رأى الملائكة ينزلون من السماء خاف أن يكون الوقت الذي أنظر إليه قد حضر فقال: ما قال إشفاقاً على نفسه.

أما قوله: {والله شَدِيدُ العقاب} فيجوز أن يكون من بقية كلام إبليس، ويجوز أن ينقطع كلامه عند قوله أخاف الله.

ثم قال تعالى بعده: {والله شَدِيدُ العقاب} . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 15 صـ 139 - 141}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت