فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186056 من 466147

أي: ما كنت أظن أن يكون عطاؤه قيودا سودا أو سياطا مفتولة حمرا ، ويروى:"سمرا"، فوضع القيود والسياط موضع العطاء ، ووضع الشاعر الرجاء موضع الظن ، وأطلق العطاء على العقاب مجازا.

(فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) الفاء الفصيحة ، وذوقوا فعل أمر وفاعل ، والعذاب مفعول به ، والباء للسببية ، وما مصدرية ، أي:

سبب كفركم ، وقد تقدمت له نظائر (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ)

إن واسمها ، وجملة كفروا صله ، وجملة ينفقون أموالهم خبر الذين ، وليصدوا اللام للتعليل ، ويصدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة ، والواو فاعل ، وعن سبيل اللّه متعلق بيصدوا (فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ) الفاء عاطفة ، والسين حرف استقبال ، وينفقونها فعل مضارع وفاعل ومفعول به ، ثم حرف عطف للتراخي والترتيب ، وتكون معطوف على ينفقونها ، واسمها مستتر تقديره هي ، وعليهم متعلقان بمحذوف حال ، لأنها كانت في الأصل صفة لحسرة وتقدمت ، وحسرة خبر تكون ، ثم يغلبون عطف على ثم تكون ، والواو نائب فاعل (وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) الذين مبتدأ ، وكفروا صلة ، وجملة يحشرون خبر الذين ، والى جهنم متعلق بيحشرون (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) اللام للتعليل ويميز منصوب بأن مضمرة ، والجار والمجرور متعلقان بأحد الأفعال المتقدمة ، واللّه فاعل ، والخبيث مفعول به ، ومن الطيب متعلق بيميز ، أي الفريق الخبيث من الفريق الطيب (وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ) ويجعل عطف على يميز ، والخبيث مفعوله ، وبعضه بدل من الخبيث بدل بعض من كل ، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أو في محل نصب مفعول به ثان ليجعل ، والتقدير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت