فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184056 من 466147

وقد أخرج البخاري في تاريخه ، والنسائي ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن نافع ، أنه سأل ابن عمر قال: إنا قوم لا نثبت عند قتال عدوّنا ، ولا ندري من الفئة أمامنا أو عسكرنا؟ فقال لي: الفئة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: إن الله يقول: {إِذَا لَقِيتُمُ الذين كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأدبار} قال: إنما نزلت هذه الآية في أهل بدر ، لا قبلها ولا بعدها.

وأخرج عبد بن حميد ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والنحاس في ناسخه ، وأبو الشيخ ، والحاكم ، وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري ، في قوله: {وَمَن يُوَلّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} الآية قال: إنها كانت لأهل بدر خاصة.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن عمر بن الخطاب قال: لا تغرنكم هذه الآية فإنما كانت يوم بدر ، وأنا فئة لكل مسلم.

وأخرج أبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن ابن عباس ، في الآية قال: نزلت في أهل بدر خاصة ما كان لهم أن ينهزموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتركوه.

وقد روي اختصاص هذه الآية بأهل بدر عن جماعة من التابعين ومن بعدهم ، وقد قدّمنا الإشارة إلى ذلك.

وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير ، في قوله: {إِلاَّ مُتَحَرّفاً لّقِتَالٍ} يعني: مستطرداً يريد الكرّة على المشركين {أَوْ مُتَحَيّزاً إلى فِئَةٍ} يعني: أو ينجاز إلى أصحابه من غير هزيمة {فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مّنَ الله} يقول: استوجبوا سخطاً من الله {وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المصير} فهذا يوم بدر خاصة ، كان شديداً على المسلمين يومئذ ، ليقطع دابر الكافرين وهو أول قتال قاتل المشركين من أهل مكة.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن الضحاك قال: المتحرّف: المتقدّم من أصحابه أن يرى عورة من العدوّ فيصيبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت