قالوا ذلك متعنتين؛ إذ كان يقرع أسماعهم قوله: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ) ، وقوله: (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ... ) الآية، ثم لم يكن يطمع أحد منهم أن يأتي بمثله، وتكلفوا في ذلك؛ دل أن قولهم: (لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا) تعنت وعناد.
(إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) كذلك كان يقول العرب: إنه أساطير الأولين. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 5/ 174 - 190} ...