فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184859 من 466147

ومن سرّه أن لا يرى ما يسوؤه ... فلا يتّخذ شيئا يخاف له فقدا

حكي أنه لما غرقت البصرة أخذ الناس يستغيثون، فخرج الحسن رضي الله عنه ومعه قصعة وعصا، فقال: نجا المخفّون.

وقال بعض الزهاد، وقد قيل له أترضى من الدنيا بهذا؟

فقال: ألا أدلك على من رضي بدون هذا؟ قال: نعم، قال: من رضي بالدنيا بدلا من الآخرة.

وقيل لمحمد بن واسع رحمه الله: أترضى بالدون، فقال: إنما رضي بالدون من رضي بالدنيا وترك الآخرة.

طيب عيش من قنع بما رزق

سئل الفرغاني عن الفتوّة، فقال: هو أن يكون في كل وقت بشرطه.

وقيل لبزرجمهر أي الناس أقل هما، فقال: ليس في الدنيا إلا مهموم، ولكنّ أقلهم هما أفضلهم رضا وأقنعهم بما قسم.

وقيل لبعضهم: من أنعم الناس عيشا؟ فقال: من رضي بحاله ما كانت.

وقيل: من رضي بما قسم له كان دهره مسرورا.

وقيل لابن عوف ما تتمنى؟ فقال: أستحي أن أتمنى على الله ما ضمنه لي، قال بعض النقّاد:

دنيا تخادعني كأنّي ... لست أعرف حالها

حظر الإله حرامها ... وأنا احتميت حلالها

ووجدتها محتاجة ... فوهبت لذّتها لها انتهى انتهى {محاضرات الأدباء، للراغب الأصفهاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت