وتستعار الحياة والإحياء لبقاء الحياة واستبقائها بدفع العوادي عنها {ولكم في القصاص حياة} [البقرة: 179] {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً} [المائدة: 32] .
والإحياء هذا مستعار لما يشبه إحياء الميت ، وهو إعطاء الإنسان ما به كمال الإنسان ، فيعم كل ما به ذلك الكمالُ من إنارة العقول بالاعتقاد الصحيح والخُلق الكريم ، والدلالة على الأعمال الصالحة وإصلاح الفرد والمجتمع ، وما يتقوم به ذلك من الخلال الشريفة العظيمة ، فالشجاعة حياة للنفس ، والاستقلال حياة ، والحرية حياة ، واستقامة أحوال العيش حياة.