وقيل: يحول بينه وبينه بالموت، فلا يمكنه استدراك ما فات.
وقيل: خاف المسلمون يوم بَدْر كثرة العدوّ فأعلمهم الله أنه يحول بين المرء وقلبه بأن يبدّلهم بعد الخوف أمْناً، ويبدّل عدوّهم من الأمن خوفاً.
وقيل: المعنى يقلّب الأمور من حال إلى حال؛ وهذا جامع، واختيار الطبري أن يكون ذلك إخباراً من الله عز وجل بأنه أملك لقلوب العباد منهم، وأنه يحول بينهم وبينها إذا شاء؛ حتى لا يدرك الإنسان شيئاً إلا بمشيئة الله عز وجل.
{وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} عطف.
قال الفرّاء: ولو استأنفت فكسرت،"وأنه"كان صواباً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}