فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183913 من 466147

ذلِكُمْ الخطاب مع الكفار على طريقة الالتفات ومحله الرفع أي الأمر ذلكم أو ذلكم العقاب واقع أو النصب بفعل دل عليه قوله تعالى فَذُوقُوهُ يعني ذوقوا ذلكم العذاب في الدنيا فذوقوه أو غير ذلك الفعل مثل باشروا أو عليكم ويكون الفاء حينئذ عاطفة وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ (14) في الاخرة عطف على ذلكم أو الواو بمعنى مع والمعنى ذوقوا ما عجل لكم مع ما أجل لكم ووضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على ان الكفر سبب موجب للعذاب الأجل والجمع بينهما والمؤمن لو أصابه مصيبة في الدنيا بما كسبت يداه كانت له كفارة ولا يعذب في الاخرة إن شاء الله تعالى روى البغوي بسنده في تفسير قوله تعالى ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم الآية عن على رضى الله عنه قال الا أخبركم بأفضل آية من كتاب الله حدثنا بها رسول الله

صلى الله عليه وسلم وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفوا عن كثير وسافسرها لك يا عليّ ما أصابكم من مرض أو عقوبته أو بلاء في الدنيا فبما كسبت ايديكم والله عز وجل أكرم من ان يثنى عليهم العقوبة في الاخرة وما عفى الله عنه في الدنيا فالله احكم من ان يعود بعد عفوه والله أعلم روى الترمذي وحسنه والحاكم عن عكرمة عن ابن عباس قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم عليك بالعير ليس دونها شيء فناداه العباس وهو أسير في وثاقه لا يصلح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم قال لأن الله وعدك احدى الطائفتين وقد اعطاك ما وعدك قال صدقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت