فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183840 من 466147

{وَإِذْ يَعِدُكُمُ الله إِحْدَى الطائفتين} يعني قريش أو عيرهم ، والعمل في إذ محذوف تقديره اذكروا {أَنَّهَا لَكُمْ} بدل من إحدى الطائفتين {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشوكة تَكُونُ لَكُمْ} الشوكة عبارة عن السلاح ، سميت بذلك لحدّتها ، والمعنى تحبون أن تلقوا الطائفة التي لا سلاح لها وهي العير {أَن يُحِقَّ الحَقَّ} يعني يظهر الإسلام بقتل الكفار وإهلاكهم يوم بدر {لِيُحِقَّ الحق} متعلق بمحذوف تقديره: ليحق الحق ويبطل الباطل فعل ذلك ، وليس تكراراً للأول ؛ لأن الأول مفعول يريد ، وهذا تعليل لفعل الله تعالى ، ويحتمل أن يريد بالحق الأول الوعد بالنصرة ، وبالحق الثاني الإسلام ، فيكون المعنى أن نصرهم ، ليظهر الإسلام ، ويؤيد هذا قوله: ويبطل الباطل أي يبطل الكفر .

{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ} إذ بدل من إذ يعدكم ، وقيل: يتعلق بقوله ليحق الحق أو بفعل مضمر واستغاثتهم دعاؤهم بالغوث والنصر {مُمِدُّكُمْ} أي مكثركم {مُرْدِفِينَ} من قولك ردفه إذا تبعه ، واردفته إياه إذا أتبعته إياه . والمعنى: يتبع بعضهم بعضاً ، فمن قرأه بفتح الدال فهو اسم مفعول ، ومن قرأه بالكسر فهو اسم فاعل ، وصح معنى القراءتين ؛ لأن الملائكة المنزلين يتبع بعضهم بعضاً ، فمنهم تابعون ومتبوعون {وَمَا جَعَلَهُ الله} الضمير عائد على الوعد ، أو على الإمداد بالملائكة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت