واختلف في قتال الملائكة يوم بدر فقيل: نزل جبريل عليه السلام في خمسمائة ملك على الميمنة وفيها أبو بكر رضي الله عنه ، وميكائل في خمسمائة على الميسرة وفيها علي رضي الله عنه في صورة الرجال عليهم ثياب بيض وعمائم بيض قد أرخوا أذنابها بين أكتافهم فقاتلت حتى قال أبو جهل لابن مسعود: من أين كان يأتينا الضرب ، ولا نرى الشخص ، قال: من قبل الملائكة.
قال: فهم غلبونا لا أنتم.
وقيل: لم يقاتلوا وإنما كانوا يكثرون السواد ويثبتون المؤمنين وإلا فملك واحد كافٍ في إهلاك أهل الدنيا.
{أَنَّ الله عَزِيزٌ} بنصر أوليائه {حَكِيمٌ} بقهر أعدائه.
{إِذْ يُغَشّيكُمُ} بدل ثانٍ من {إِذْ يَعِدُكُمُ} أو منصوب بالنصر أو بإضمار اذكر.
{يُغَشّيكُمُ} مدني {النعاس} النوم والفاعل هو الله على القراءتين.