المخاطبين معلومون في قوله {فاستجاب لكم} وقدم {قلوبكم} وأخر به في"آل عمران"ازدواجاً بين الخطابين وعكس ههنا ازدواجاً بين الغائبين. ثم إن قصة بدر سابقة على قصة أحد فقيل في الأنفال {إن الله عزيز حكيم} ليستقر الخبر وجعله في آل عمران صفة لأن الخبر قد سبق والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 372 - 379}