فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168787 من 466147

قوله: (أو حال من الموصول أو الضمير في معه) أي أو ضمير الموصول في الظَّرْف

فالمآل واحد، وصاحب الكَشَّاف اكتفى بالوجهين الأولين ولعل هذا هُوَ الأولى.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) عطف عَلَى أنجيناه

والجامع تضاد واخْتيرَ التَّعْبير بالموصول مع صلته للإيذان بعليته للإغراق.

قوله: (بالطوفان) متعلق بـ أغرقنا.

قوله: (إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمًا عَمِينَ) علة لإصرارهم عَلَى التَّكْذيب.

قوله:(عمي القلوب غير مستبصرين، وأصله عميين فخفف وقرئ «عامين» والأول أبلغ

لدلالته على الثبات)أي ليس الخلل في حواسهم، وإنما أيفت عقولهم باتباع الهوى وانهماك

التقليد وإلى هذا أشار بقوله: غير مستبصرين من البصيرة. قوله عمي الْقُلُوب بضم العين

وسكون الميم جمع أعمى كقَوْله تَعَالَى: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) الآية. واحتمال

كونه بفتح العين وسكون الميم عَلَى أنه مفرد أو جمع سقطت نونه للإضافة ضعيف

(فأنجيناه) الآية. وفي سورة الشعراء (ثم أنجينا) لأن الْمُرَاد بالإنجاء في

قوله فأنجيناه الخ. الإنجاء من قصدهم له بالسوء أو من سوء عملهم والإغراق كان بعده

وهناك ليس كَذَلكَ. قوله (عمين) جمع عمي بوزن خشين بفتح الخاء وكسر الشين. قوله عَلَى

الثبات لكونه صفة مشبهة وما قيل من أن زيادة المبنى تدل عَلَى زيادة الْمَعْنَى فليس بكلي.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: أو الضَّمير في معه. التقدير وأنجينا الَّذينَ مع نوح كائنًا في الفلك. قوله وأصله عميين

على وزن فعلين فخففت بحذف كسرة الياء ثم حذف الياء لالتقاء الساكنين فصار عمين عَلَى وزن

فعين فهو في قوله: (عمي القلوب) جمع فحذف نونه بالإضافة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 411 - 417} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت