ذات القضية، وذات المنهج في مواجهتها. وذات الخطوات .. وصدق الله العظيم: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً} وهذه الوحدة في المنهج تبدو أهميتها ويزداد بروزها حين نذكر طبيعة سورة الأنعام وطبيعة سورة الأعراف والمجالين المختلفين اللذين تعالجان فيهما قضية العقيدة .. فإن اختلاف المجال لم يمنع وحدة المنهج في مواجهة الجاهلية في القضايا الأساسية .. وسبحان منزل هذا القرآن!. انتهى انتهى. {الظلال حـ 3 صـ 1276 - 1286}