فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164472 من 466147

لنتذكر أن سورة البقرة بدأت بقوله تعالى الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ثم سارت حتى وصلت إلى قصة آدم التي انتهت بقوله تعالى: فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ والصلة واضحة بين الآيتين هناك، فإذ تأتي سورة الأعراف مبدوءة بنفس الأحرف مع زيادة حرف الصاد، فكأنها تشير إلى ذلك الربط للانطلاق منه إلى تفصيل جديد، إن مجيء سورة الأعراف وابتداءها بقوله تعالى المص أي بالأحرف التي بدأت بها سورة البقرة مع زيادة «ص» التي فهم منها ابن عباس أنها تشير إلى التفصيل كما سنرى، والتي تفصل آية فيها حرف الصاد أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ* كل ذلك فيه إشارات لمن تأمل. وسنرى أن لمجيء الصاد هنا زيادة على «الم» معنى خاصا له صلة في الدلالة على السياق القرآني العام، وهو شيء سنراه عند سورة «مريم» وسورة «ص» وهو مرتبط بذكر «ص» هنا، ومن ثم فإننا نؤخر الكلام عنه إلى هناك.

نقول:

1 -قال الألوسي في تقديمه لسورة الأعراف: أخرج أبو الشيخ وابن حبان عن قتادة قال: هي مكية إلا آية وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ وقال غيره إن هذا إلى وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مدني. وأخرج غير واحد عن ابن عباس وابن الزبير أنها مكية ولم يستثنيا شيئا وكلها محكم، وقيل: إلا موضعين، الأول وَأُمْلِي لَهُمْ فإنه نسخ بآية السيف، والثاني خُذِ الْعَفْوَ فإنه نسخ بها أيضا عند ابن زيد، وادعى أيضا وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ كذلك وفيما ذكر نظر»

2 -ذكرنا من قبل أن الذين تكلموا عن الوحدة القرآنية، والمناسبات بين السور

إما أنهم تكلموا عن هذا الموضوع من خلال صلة أوائل السورة اللاحقة بأواخر السورة السابقة، أو من خلال الوحدة الموضوعية للقرآن بمعنى: أن المعاني القرآنية تتكامل شيئا فشيئا في هذا القرآن، وكنموذج على الشيئين معا نذكر ما قاله السيوطي في المناسبة بين سورة الأعراف وسورة الأنعام: قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت