المصنف أن (فِي كُلِّ قَرْيَةٍ) لغو، و (أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا) مفعول أول،
و (لِيَمْكُرُوا) هو الثاني. اهـ
قوله: (كفرسي رهان)
أي سابقين إلى غاية.
قوله: (استئناف للردعليهم) .
قال الطيبي: أي جواب عن سؤال مورده قوله (لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ) يعني لما قالوا ذلك سئل: فما كان جواب الباري سبحانه لهم؟ قيل:
أجيبوا بأن النبوة فضل من اللَّه يختص بها من يشاء. اهـ
قوله: (وهو أعلم بالمكان الذي يضعها فيه) .
قال الشيخ سعد الدين: يشعر بأن تعلق (حَيث) بـ (أعلم) تعلق المفعول به، وفيه
إعمال أفعل التفضيل في المفعول به، وإخراج (حيث) عن الظرفية. اهـ
قوله: (وإليه أشار عليه الصلاة والسلام حين سئل عنه فقل: نور يقذفه اللَّه) .
الحديث أخرجه الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير من حديث أبي جعفر
مرسلاً، وأخرجه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان موصولاً من حديث ابن
مسعود نحوه. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 380 - 385} .