فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155133 من 466147

قال الشيخ سعد الدين: أي صار مشركاً باللَّه تعالى جاعلاً له شريكاً في استحقاق

الطاعة وشرعية الدين والملة ونحو ذلك مما هو من خواص الإلهية للاتفاق على أنه لا

حاكم في أمر الدين سواه . اهـ

قوله: (مثل به من هداه(اللَّه سبحانه وتعالى) وأنقذه من الضلال ...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: في الآية استعارتان تمثيليتان ، وتشبيه تمثيلي ، أما الاستعارة الأولى فشأنها

ما قال: مثل به من هداه ... إلى آخره ، والثانية: مثل من بقي على الضلالة

بالخابط في الظلمات لا ينفك منها ، والاستعارة الأولى بجملتها مشبهة والثانية مشبه

به . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: الظاهر أن (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا) و (كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ)

من قبيل الاستعارة التمثيلية إذ لا ذكر للمشبه صريحاً ، ولا دلالة بحيث ينافي

الاستعارة وهذا كما تقول في الاستعارة الإفرادية: أن يكون الأسد كالثعلب أي

الشجاع كالمحتال . اهـ

قوله: (أي كما جعلنا فِي مكة أكابر مجرميها ...) .

قال الطَّيبي: مشعر بأن قوله (( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا...) الآية متصلة بقوله (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) ، لأن الضمير المرفوع للمسلمين والمنصوب للمشركين

وهم الذين قيل فيهم (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ) . اهـ

قوله: (ومفعولاه(أكابر مجرميها) على تقديم المفعول الثاني ، أو فِي كل قرية أكابر ،

ومجرميها بدل).

قال أبو حيان: هذان التخريجان خطأ وذهول عن قاعدة نحوية ، وهو أن أفعل

التفضيل يلزم إفراده إذ كان بـ (من) ظاهرة أو مقدرة أو مضافاً إلى نكرة ،

و (أَكَابِرَ) هنا جمع وهو غير مضاف على هذين التخريجين.

قال: وقد نبه لذلك الكرماني فقال: أضاف أَكَابِرَ إلى مجرميها لأنَّ أفعل لا يجمع

إلا مع (أل) والإضافة . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: الذي يقتضيه النظر الصائب والتأمل الصادق في عبارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت