فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155102 من 466147

وقرئ: (ضَيِّقاً) بالتخفيف والتشديد، (حَرَجاً) بالكسر، و (حرجاً) بالفتح وصفاً بالمصدر، (كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ) : كأنما يزاول أمراً غير ممكن، لأن صعود السماء مثلٌ فيما يمتنع ويبعد من الاستطاعة، وتضيق عنه المقدرة

وقال المصنف:"هذا آخر المرتفع عند قبر ابن عباس رضي الله عنه"، وفتح فاء"المرتفع"، أي: هذا آخر الحاصل.

قوله: (وقرئ:"ضيقاً"بالتخفيف) : ابن كثير، والباقون بالتشديد.

قوله: ("حرجاً"بالكسر) : نافع وأبو بكر، والباقون بفتحها. قال الزجاج:"هو بمنزلة: رجل دنف، بكسر النون، و"حرج"بمنزلة: دنف، والمعنى: ذو دنف. وعن ابن عباس، الحرج: موضع الشجر الملتف، كأن قلب الكافر لا تصل إليه الحكمة، كما لا تصل الراعية إلى الموضع الملتف من الشجر، والحرج في اللغة: أضيق الضيق".

قوله: (كأنما يزاول أمراً غير ممكن) ما بين أن المشبه ما هو؛ فراراً، وصرح به الواحدي حيث قال:" (ومَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ) فإنه في نفوره عن الإسلام، وثقله عليه، بمنزلة من يكلف ما لا يطيقه، كما أن صعود السماء لا يستطاع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت