فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154889 من 466147

قال ابن عباس: (هو الشيطان أي: نسلطه عليهم) ، وقال مجاهد: (الرجس ما لا خير فيه) ، وقال عطاء عن ابن عباس، وابن زيد: (الرِّجْسُ: العذاب) . وقال الزجاج: (الرِّجْسُ: اللعنة في الدنيا والعذاب في الآخرة) .

قال أصحابنا: (انقطع كلام أهل القدر عند هذه الآية وخرست ألسنتهم، فإنها قد صرحت بتعلق إرادة الله تعالى بالأمرين جميعًا الهداية والإضلال وتهيئته أسبابهما) .

126 -قوله تعالى: {وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا} . قال ابن عباس: (يعني: التوحيد) ، وقال ابن مسعود: (يعني: القرآن) .

وقال عطاء، عن ابن عباس: (يريد: هذا الذي أنت عليه يا محمد دين ربك مستقيمًا) .

وقال بعض أهل المعاني: (الإشارة وقع إلى البيان الذي جاء في القرآن) وانتصب {مُسْتَقِيمًا} على الحال والعامل فيه معنى (هذا) وذلك أن ذا يتضمن معنى الإشارة، كقولك: هذا زيد قائمًا، معناه: أشير إليه في حال قيامه، وإذا كان العامل في الحال معنى الفعل لا الفعل لم يجز تقديم الحال عليه، لا يجوز قائمًا هذا زيد، ويجوز ضاحكًا جاء زيد،

ومعنى استقامة صراط الله أنه يؤدي بسالكه إلى دار الخلود في النعيم.

وقوله تعالى: {قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ} قال عطاء: (يريد: أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قبلوا مواعظ الله وانتهوا عما نهاهم الله) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 8/ 418 - 432} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت