فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154243 من 466147

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] وقوله تعالى:

{وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} [الإسراء: 106] .

قوله: (تمييز) أي على التوزيع، أي صدقاً في مواعيده وعدلاً في أحكامه، ويصح أن يكون حالاً من ربك، ويؤول المصدر باسم الفاعل، أي حال كونه صادقاً وعادلاً.

قوله: {لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ} هذا كالتوكيد لقوله: {تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ} ، وقوله: (بنقض أو خلف) راجع لقوله: {صِدْقاً وَعَدْلاً} على سبيل اللف والنشر المرتب.

قوله: (أي الكفار) تفسير للأكثر.

قوله: {إِن يَتَّبِعُونَ} قدر المفسر ما إشارة إلى أن إن نافية بمعنى ما.

قوله: (إذ قالوا الخ) إشارة لسبب نزول هذه الآية وما بعدها، وذلك أن المشركين قالوا للنبي: أخبرنا عن الشاة إذا ماتت من قتلها؟ فقال: الله قتلها.

قالوا: أنت تزعم ما قتلت أنت وأصحابك حلال، وما قتلها الكلب والصقر حلال، وما قتله الله حرام، فكيف تدعون أنكم تعبدون الله ولا تأكلون ما قتله ربكم؟ فما قتله الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم أنتم.

قوله: {إِلاَّ يَخْرُصُونَ} الخرص في الأصل الحزر والتخمين، ومنه خرص النخلة، وقوله: (يكذبون) سمى الخرص كذباً لأن فيه تتبع الظنون الكاذبة.

قوله: (في ذلك) أي في قولهم ما قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم.

قوله: (أي عالم) دفع بذلك ما يقال إن أفعل التفضيل بعض ما يضاف إليه، فأجاب: بأن اسم التفضيل مؤول اسم الفاعل. وأجيب أيضاً: بأن قوله: {مَن يَضِلُّ} مفعول لمحذوف تقديره بعلم من يضل، أو منصوب بنزع الخافض، والتقدير بمن يضل يدل عليه قوله بعد {وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} . انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت