* وجملة"تَدْعُونَهُ"في محل نصب حال من مفعول"يُنْجِّيكُمْ"، أي: ينجيكم داعين اللَّه، أو من فاعله، أي: مدعوًا من جهتكم.
تَضَرُّعًا: فيها وجهان:
1 -مصدر في موضع الحال منصوب.
2 -نائب مفعول مطلق منصوب؛ لأنها مصدر من معنى الفعل"تَدْعُونَهُ".
وَخُفْيَةً: معطوف على"تَضَرُّعًا"منصوب مثله.
لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ:
لَئِنْ: اللام: موطئة للقسم، و (إن) حرف شرط جازم. أَنْجَانَا: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر في محل جزم فعل الشرط، و (نا) في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره (هو) . مِنْ: حرف جَرّ لابتداء الغاية. هَذِهِ: الهاء للتنبيه، وذِه: اسم إشارة إلى الظلمات، مبني في محل جَرّ، والجارّ والمجرور متعلّقان بـ"أَنْجَانَا". لَنَكُونَنَّ: اللام: للقسم، و"نَكُونَنَّ": فعل مضارع ناقص مبني على الفتح، والنون: للتوكيد، واسمه تقديره (نحن) .
مِنَ الشَّاكِرِينَ: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر"لَنَكُونَنَّ".
* وجملة"لَئِنْ أَنْجَانَا"فيها وجهان:
1 -تفسيرية للدعاء قبلها لا محل لها.
2 -في محل نصب على المحل على إضمار القول.
* وتكون جملة القول في محل نصب حال من فاعل"تَدْعُونَهُ"، أي: تدعونه قائلين لئن أنجانا. . .
* وجملة"لَنَكُونَنَّ. . ."لا محل لها؛ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
{قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (64) }
قُلِ: فعل أمر، وفاعله"أنت".
* والجملة استئنافيّة.
اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. يُنَجِّيكُمْ: كما في الآية السابقة.
* والجملة في محل رفع خبر لفظ الجلالة.
* وجملة"اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ"في محل نصب مقول القول.
مِنْهَا: من حرف جر، و (ها) في محل جَرّ، وهما متعلّقان بـ"يُنَجِّيكُمْ". وَمِن كُلِّ: الواو: عاطفة، والجارّ والمجرور متعلّقان بـ"يُنَجِّيكُمْ"، فهما معطوفان على"مِنْهَا". كَرْبٍ: مضاف إليه مجرور. ثُمَّ: حرف عطف. أَنْتُمْ: في محل رفع مبتدأ. تُشْركِوُنَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل.